NafiDa
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على

زر "التسجيل" إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فأضغط على زر "اخفاء" ثم تفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه ،

واذا كنت مسجل من قبل فاضغط على زر "دخول" .

NafiDa


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علامات حُب الله للعبد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 212
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 17/05/2008

مُساهمةموضوع: علامات حُب الله للعبد   الجمعة سبتمبر 05, 2008 3:47 pm

يقول الشيخ عبد الحميد البلالي:

"يسأل الأخ الفاضل عن علامات حب الله للعبد، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرصه على محبة الله تعالى، وعلى العلامات الصحيحة الدالة على ذلك ليميز بين الوهم والحقيقة. وعلامات حب الله للعبد كثيرة ذكر الله بعضها في القرآن الكريم وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم البعض الآخر في سنته الشريفة.

ومن أبرز هذه العلامات ما يلي:

* إتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم: حيث قال تعالى في كتابه الكريم:{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم}. فحب الله لعبده مرتبط ارتباطًا وثيقًا بإتباع هذا العبد لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بكل ما قال وما عمل.


* محبة المؤمنين والتواضع لهم: حيث قال تعالى في كتابه الكريم {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين} في هذه الآية ذكر لصفات القوم الذين يحبهم الله، وكانت أولى هذه الصفات التواضع وعدم التكبر عليهم، وتقديم المسامحة والعفو على الانتقام، ويبتعد عن الخلاف الذي يوغر الصدور.


* أعزة على الكافرين: فلا يذل لهم ولا يخضع، ولا يتبعهم ويأخذ منهم القوانين والأخلاق، ولا يواليهم ويعينهم على المسلمين، وأن يشعر أن ما لديه أرفع مما لديهم من الباطل.

* يجاهدون في سبيل الله: وهي الصفة الثالثة التي ذكرت في الآيات، ومعنى الجهاد: جهاد الأعداء وجهاد النفس وإخضاعها لما يحب الله، جهاد الشيطان وما يلقي في النفس من الباطل، جهاد الهوى فهو في تزكية دائمة لنفسه، حتى يصل إلى الجنة.

* ولا يخافون لومة لائم: وهي الصفة الرابعة في الآيات، فعندما يقوم بواجبه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يهمه من يلومه، وكذلك إذا ما قام بالتزامه بأوامر دينه لا يهمه من يستهزئ به ويلومه، كما لا يكون هذا اللوم عائقًا يمنعه من القيام بواجبه.

* القيام بالفرائض: وذلك لما جاء في صحيح البخاري "من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه…".

* القيام بالنوافل: وتكملة الحديث السابق "وما زال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه" والنوافل كل عبادة ليست فرضًا، كقراءة القرآن والصدقات والأذكار وزيارة المقابر ومساعدة الضعفاء.

* الحبّ في الله: حيث ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه ما رواه أحمد وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه: "حقت محبتي للمتحابين فيّ..." فكلما أحببت أخاك في الله أحبك الله.


* التواصل في الله: وتكملة الحديث السابق "وحقت محبتي للمتواصلين فيّ..." أي أن تكون العلاقات والصلة مبنية على محبة الله لا لمصلحة من مصالح الدنيا.


* التناصح في الله: تكملة الحديث "وحقت محبتي للمتناصحين فيّ...".* التزاور في الله: "وحقت محبتي للمتزاورين فيّ...".


* التباذل في الله: "وحقت محبتي للمتباذلين فيّ…" أي يبذل كل منهم ما لديه لأخيه لله وليس لأي غرض من أغراض الدنيا.



هذه بعض صفات محبة الله للعباد نسأل الله تعالى أن نكون من عبيده الذين يحبهم".



وهناك أيضاً حبّ الناس له والقبول في الأرض، كما في حديث البخاري: "إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض".


وأوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم أسباب حبِّ الناس له في الحديث: "أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً، في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام" المعجم الصغير"



الرفق ...
والمراد به لين الجانب واللطف والأخذ بالأسهل وحسن الصنيع .

قال صلى الله عليه وسلم :-

( إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق } صحيح الجامع { 1700}




الإبتلاء في الدنيا ..

قال صلى الله عليه وسلم :-

{ إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ؛ وإن الله إذا أحب قوم إبتلاهم ؛ فمن رضي فله الرضا

ومن سخط فله السخط } رواه الترمذي { 2396} وابن ماجه {4031} ...

فيبتلي الله أحبابه من عباده بأنواع البلاء حتى يمحصهم من الذنوب ويفرغ قلوبهم

من الشغل بالدنيا غيرة منه جل جلاله عليهم أن يقعوا فيما يضرهم في الآخرة

وجميع مايبتلهم من ضنك في العيش وكدر في الدنيا وتسليط أهلها ليشهد صدقهم

معه في المجاهدة ..

كما قال الله تعالى :-

{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [/31) محمد ..



الموت على عمل صالح ..

قال صلى الله عليه وسلم :-

{ إذا أحب الله عبداً عسله ؛ فقيل : وماعسله ؟ قال : يوفق له عملاً صالحاً

بين يدي أجله ؛ حتى يرضى عنه جيرانه - أو قال من حوله }

رواه أحمد { 5\224 } وابن حبان {1822 }والحاكم { 1\ 340 } ..

.:*.:*.:*.:*.:*
هذا ونفع الله به ..

.:*.:*.:*.:*.:*.:*

اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ؛ اللهم أجعلنا

من المعسولين ؛اللهم توفنا وأنت راضي عنا غير غضبان ....

.:*.:*.:*.:*.:*.:*

اللهم صلى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....

منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علامات حُب الله للعبد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
NafiDa :: منتديات نافدة العامة :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: